طباعة

هل مجتمعنا "محافظ"؟

كتب بواسطة: فهد العييري بتاريخ .

الذئاب البشرية في المجتمع المحافظ اكثر منها في المجتمعات المنفتحة (الغربية)!
هل هي حقيقة ”مخجلة“ ام تهويل وتضخيم؟
من المتسبب؟
السبب في اعلامنا، دعاتنا، وجزء منه يتحمله المجتمع!


مازلنا نعتبر انفسنا مجتمع "نقي" وهذا مايجعل الاحداث العادية تبدو غريبة
نعيب على المجتمعات الاخرى تحللها وانفتاحها ونحن نخشى على المرأة ان تمشي وحدها في "مجتمع محافظ"!
من جعل "الذئب البشري" ان يتجرأ على المرأة؟ ألم يتربى في مجتمع متدين؟ ألا يعلم ان هذه المرأة اخته؟
مشكلتنا اننا "نشيطن" المجتمع مرات، ومرات اخرى نصفه "بالملائكي"! لأننا لا نملك اصلا نظرة حقيقية تجاهه
نظرتنا لمجتمعنا "مشوشة" لا نعلم أهو طبيعي يطرأ عليه ما يطرأ على المجتمعات الاخرى، أم لديه خصوصية تفرض عليه التميز ببعض الجوانب
اذا كان مجتمعنا طبيعي فلماذا لا تقام فيه القوانين والانظمة المعمول فيها بمجتمعات مماثلة؟ واذا كان له خصوصية فلتكن لنا قوانيننا
هل لدينا هيئة او جهة تعطينا احصائيات اجتماعية؟ ماذا يحدث بيننا؟ نسبة الطلاق؟ نسبة الجريمة؟ التحرش؟ الاغتصاب؟ نسبة الاختطاف؟
دعونا نعرف هل مجتمعنا محافظ ام لا. اعطونا ارقام ونحن نحكم كم "ذئب بشري" بيننا.
سئمنا الحديث عنا وبألسنتنا
قضايا تطرأ علينا لانعرف هل هي من صالحنا ام ضدنا! يخوض الناس مابين مؤيد ومعارض "وإمّعه"! واجزم ان اغلبهم ينطلق من توقعات ورغبات
قضايا مثل (جوال الكاميرة، تأنيث المحلات، قيادة المرأة) وكلها تدور حول ذلك الذئب البشري الذي يتحين الفرصة للهجوم على المرأة!
اخيرا، اسألوا المبتعثين هل المرأة قادرة على السير وحدها في مجتمعات "منحلة"؟ لو اصابها سوء من ينصفها؟
ما بال مجتمعنا اذن؟

أضف تعليق


كود امني
تحديث